أحمد بن محمد المقري الفيومي
631
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
النوع من الشيء الصنف و ( تنوع ) صار ( أنواعا ) و ( نوعته ) ( تنويعا ) جعلته ( أنواعا ) ( منوعة ) قال الصغاني ( النوع ) أخص من الجنس وقيل هو الضرب من الشيء كالثياب والثمار حتى في الكلام النيف الزيادة والتثقيل أفصح وفي التهذيب وتخفيف ( النيف ) عند الفصحاء لحن وقال أبو العباس الذي حصلناه من أقاويل حذاق البصريين والكوفيين أن ( النيف ) من واحد إلى ثلاث والبضع من أربع إلى تسع ولا يقال ( نيف ) إلا بعد عقد نحو عشرة ونيف ومائة ونيف وألف ونيف وأنافت الدراهم على المائة زادت قال : وردت برابية رأسها * على كل رابية نيف و ( مناف ) اسم صنم الناقة الأنثى من الإبل قال أبو عبيدة ولا تسمى ( ناقة ) حتى تجدع والجمع ( أينق ) و ( نوق ) و ( نياق ) و ( استنوق الجمل ) تشبه بالناقة نولته المال ( تنويلا ) أعطيته والاسم ( النوال ) و ( نلت ) له بالعطية ( أنول ) له ( نولا ) من باب قال و ( نلته ) العطية أيضا كذلك و ( ناولته ) الشيء ( فتناوله ) و ( المنوال ) بكسر الميم خشبة ينسج عليها ويلف عليها الثوب وقت النسج والجمع ( مناويل ) و ( النول ) مثله والجمع ( أنوال ) نام ( ينام ) من باب تعب ( نوما ) و ( مناما ) فهو ( نائم ) والجمع ( نوم ) على الأصل و ( نيم ) على لفظ الواحد و ( نيام ) أيضا ويتعدى بالهمزة والتضعيف و ( النوم ) غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن المعرفة بالأشياء ولهذا قيل هو آفة لأن ( النوم ) أخو الموت وقيل ( النوم ) مزيل للقوة والعقل وأما ( السنة ) ففي الرأس و ( النعاس ) في العين وقيل ( السنة ) هي ( النعاس ) وقيل ( السنة ) ريح النوم تبدو في الوجه ثم تنبعث إلى القلب ( فينغس ) الإنسان ( فينام ) و ( نام ) عن حاجته إذا لم يهتم لها ناه بالشيء ( نوها ) من باب قال و ( نوه ) به ( تنويها ) رفع ذكره وعظمه وفي حديث عمر ( أنا أول من نوه بالعرب ) أي رفع ذكرهم بالديوان والإعطاء نويته ( أنويه ) قصدته والاسم ( النية ) والتخفيف لغة حكاها الأزهري وكأنه حذفت اللام وعوض عنها الهاء على هذه اللغة كما قيل في ثبة وظبة وأنشد بعضهم : * أصم القلب حوشي النيات *